16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
الْأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا، قَالَ: فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: اجْمَعُوا لِي حَطَبًا. فَجَمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ قَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا. فَأَوْقَدُوا لَهُ نَارًا، فَقَالَ: أَلَمْ يَأْمُرْكُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ تَسْمَعُوا لِي وَتُطِيعُوا؟ قَالُوا: بَلَى. قَالَ: فَادْخُلُوهَا. قَالَ: فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا: إِنَّمَا فَرَرْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَجْلِ النَّارِ. فَكَانُوا كَذَلِكَ إِذْ سَكَنَ غَضَبُهُ، وَطَفِئَتِ النَّارُ، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " لَوْ دَخَلُوهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ " (١).
١٠١٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمٍ - يَعْنِي ابْنَ كُلَيْبٍ -، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ أَوْ فِي هَذِهِ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: لِإِصْبُعَيْهِ: السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى (٢).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عبد الرحمن السلمي: اسمه عبد الله بن حبيب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/ ٥٤٢، ومسلم (١٨٤٠) (٤٠)، وأبو يعلى (٣٧٨) و (٦١١)، وأبو عوانة ٤/ ٤٥٢ - ٤٥٣ من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٧٢٢)، وأبو عوانة ٤/ ٤٥١ - ٤٥٢ و ٤٥٢ من طريق شعبة، عن الأعمش، به. وانظر (٦٢٢).
(٢) إسناده قوي وهو على شرط مسلم، رجاله ثقات رجالُ الشيخين غيرَ عاصم بنِ كليب، فمن رجال مسلمٍ، وهو صدوق.
وأخرجه النسائي ٨/ ١٧٧، وأبو يعلى (٢٨١) من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وانظر ما سيأتي برقم (١١٢٤).