16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
١٠٩١٣ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " كَانَ طُولُ آدَمَ سِتِّينَ ذِرَاعًا فِي سَبْعِ (١) أَذْرُعٍ عَرْضًا " (٢).
١٠٩١٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ. وَعَبْدُ الْوَهَّابِ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانُوا يَغْتَسِلُونَ عُرَاةً، وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ مُوسَى (٣) فِيهِ الْحَيَاءُ وَالْخَفَرُ، فَكَانَ يَسْتَتِرُ إِذَا اغْتَسَلَ، فَطَعَنُوا فِيهِ بِعَوْرَةٍ (٤). قَالَ: فَبَيْنَمَا نَبِيُّ اللهِ ﷺ يَغْتَسِلُ يَوْمًا، إِذْ وَضَعَ ثِيَابَهُ عَلَى صَخْرَةٍ، فَانْطَلَقَتِ الصَّخْرَةُ، فَاتَّبَعَهَا نَبِيُّ اللهِ ضَرْبًا بِالْعَصَا: ثَوْبِي يَا حَجَرُ، ثَوْبِي يَا حَجَرُ، حَتَّى انْتَهَتْ
= قلنا: ومع ضعف إسناد هذا الحديث، فهو منكر المتن لمخالفته لما صحَّ من حديث أبي موسى الأشعري عند البخاري (٣١٣٦)، ومسلم (٢٥٠٢)، وسيأتي في "المسند" ٤/ ٣٩٤ و ٤٠٥ أنه قال: ما قَسَمَ رسولُ الله ﷺ لأحدٍ غاب عن فتح خيبر منها شيئاً، إلا لمن شهد معه، إلا أصحاب سفينتنا (وهم بضعة وخمسون من قومه) مع جعفر وأصحابه، قَسَمَ لهم معهم.
(١) في (م) والنسخ المتأخرة: سبعة. وكلاهما جائز، فالذراع يُذكَّر ويُؤنَّث.
(٢) حديث صحيح دون قوله: "في سبع أذرع عرضاً"، فقد تفرد بها علي بن زيد -وهو ابن جُدعان-، وهو ضعيف. وانظر (٧٩٣٣).
(٣) لفظة "موسى" سقطت من (م) والنسخ المتأخرة.
(٤) في (م) ونسخة في هامش (س) و (ق): "يعيروه"، بدل: "بعورة".