16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٩٧٢٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْجُهَنِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ، يَكُونُ أَفْضَلُ النَّاسِ فِيهِ بِمَنْزِلَةِ، رَجُلٍ أَخَذَ بِعِنَانِ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، كُلَّمَا سَمِعَ بِهَيْعَةٍ اسْتَوَى عَلَى مَتْنِهِ، ثُمَّ طَلَبَ الْمَوْتَ مَظَانَّهُ، وَرَجُلٌ فِي شِعْبٍ مِنْ هَذِهِ الشِّعَابِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَدَعُ النَّاسَ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ " (١).
= فيه، وأخرجه أيضاً من طريق عمرو بن مرزوق عن سليم لكن موقوفاً، ولم يستخرجه الإِسماعيلي. وقد وصله ابن خزيمة أيضاً.
قلنا: ووصله البيهقي أيضاَ في "السنن" ٧/ ١٣٥ من طريق عمرو بن مرزوق، عن سليم بن حيان، به. مرفوعاً.
وأبو داود الطيالسي وأبو قتيبة وعمرو بن مرزوق ثلاثتهم ثقات.
ويشهد لهذا المتن ما سلف عن أبي هريرة برقم (٩٢٦٣): "لا يُورِد مُمرِضٌ على مُصِح".
وفي الباب عند مسلم (٢٢٣١)، وابن أبي شيبة ٨/ ٣١٩ - ٣٢٠ و ٩/ ٤٣ - ٤٤، والبيهقي ٧/ ٢١٨ عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: كان في وفد ثقيف رجل مجذوم، فأرسل إليه النبي ﷺ: "إنا قد بايعناك فارجع".
وللكلام على الحديث انظر "الفتح" ١٠/ ١٥٨ - ١٦٣.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، أسامة بن زيد -وهو الليثي- خرج له مسلم في الشواهد، وهو حسن الحديث، لكن تابعه أبو حازم سلمة بن دينار كما سيأتي في التخريج، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٢٩١، ومسلم (١٨٨٩) (١٢٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. =