16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٩٧٠٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الْهِرُّ سَبُعٌ " (١).
٩٧٠٩ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ
= وقال الترمذي: حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه على هذا اللفظ. ومعنى الحديث عند بعض أهل العلم: أن يكون الرجلُ مفطراً، فإذا بقي من شعبان شيء أَخَذ في الصوم لحال شهر رمضان.
وقد روي [عن أبي سلمة] عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ما يُشبِهُ قولهم حيث قال ﷺ: "لا تَقَدَّموا شهر رمضان بصيام إلا أن يوافقَ ذلك صوماً كان يصومه أحدُكم" (وهو حديث صحيح سلف تخريجه برقم: ٧٢٠٠).
وقد دلَّ في هذا الحديث أَنَّما الكراهيةُ على من يتعمَّدُ الصيامَ لحال رمضان.
قلنا: ولبعض أهل العلم مذهب آخر في الجمع بين هذين الحديثين: وهو أن حديث العلاء بن عبد الرحمن محمول على من يُضعِفُه الصومُ، وحديث أبي سلمة مخصوص بمن يحتاط بزعمه لرمضان، وهو جمع حسنٌ كما قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٤/ ١٢٩، وانظر "شرح معاني الآثار" للطحاوي ٢/ ٨٤ - ٨٥.
(١) إسناده ضعيف لضعف عيسى بن المسيب.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/ ٣٢، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (١٧٨)، والعقيلي في "الضعفاء" ٣/ ٣٨٦، والدارقطني ١/ ٦٣، والحاكم ١/ ١٨٣، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٥٤٧) من طريق وكيع، بهذا الإِسناد. وانظر (٨٣٤٢).
ونقل ابن أبي حاتم في "العلل" ١/ ٤٤ عن أبي زرعة قوله: لم يرفعه أبو نعيم، وهو أصح، وعيسى ليس بقوي. قلنا: رواية أبي نعيم لم تقع لنا.
ولما صحح الحاكم إسناده في "المستدرك" وقوَّى أمر عيسى بن المسيب، تعقبه الذهبي بتضعيفه.
وقال ابن الجوزي: حديث لا يصحُّ.