16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تَدَعُوا رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ، وَإِنْ طَرَدَتْكُمُ الْخَيْلُ " (١).
= إلى الحسن، فمن صحَّح سماعه من سمرةَ صَحَّحَهُ، ومن لا أَعَلَّه بالانقطاع.
وقد سلف الكلام على هذه المسألة عند حديث ابن عمر (٤٤٧١) مرفوعاً: أن تحلب مواشي الناس إلا بإذنهم. وإسناده صحيح.
قوله: "فأرملنا"، قال السندي: أي: افتقرنا واحتجنا.
"وأنفضنا"، أي: فنيَ زادنا، لأنهم نفضوا ما فيه زادهم.
"مصرورة": مربوطة الضروع، وكانت عادة العرب أنهم إذا أرسلوا الحلوبات إلى المرعى، ربطوا ضروعها، وأرسلوها، ويسمون ذلك الرباط: صراراً.
"بلحاء الشجر" قال في "القاموس": لحاء ككساء: قشر الشجر.
(١) إسناده ضعيف لجهالة ابن سيلان: وهو عبد ربه، وقيل: جابر. خالد: هو ابن عبد الله الطحان، عبد الرحمن بن إسحاق: هو ابن عبد الله المدني.
وأخرجه أبو داود (١٢٥٨) عن مسدد، والطحاوي ١/ ٢٩٩ من طريق سعيد بن سليمان الواسطي، كلاهما عن خالد بن عبد الله، بهذا الإِسناد.
وسيأتي مكرراً برقم (٩٢٥٨).
وأخرج بنحوه ابن عدي في "الكامل" ٣/ ١١٢٦ ضمن حديث من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة. وإسناده ضعيف جداً، فيه سليمان بن داود اليمامي، قال البخاري: منكر الحديث، وكذا قال أبو حاتم وزاد: ضعيف الحديث، ما أعلم له حديثاً صحيحاً، وقال البزار كما في "كشف الأستار" (٧٣٦): لا يتابع على حديثه، وليس بالقوي، وأحاديثه تدل على ضعفه، وقال الدارقطني في "سؤالات البرقاني" له (١٩٢) و (١٩٣): متروك.
قلنا: ويغني عن هذا الحديث في المحافظة على ركعتي الفجر حديث عائشة الآتي في مسندها ٦/ ٤٣، قالت: لم يكن رسول الله ﷺ على شيء من النوافل =