16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٩١٧٤ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " تَوَكَّلَ اللهُ بِحِفْظِ امْرِئٍ
= وأما الفقرة الثالثة وحدها فأخرجها ابن أبي شيبة ١٢/ ٤٥٥ عن حسين بن علي، عن زائدة، به.
وأخرجها أبو نعيم في "الحلية" ٧/ ٢٤٣ من طريق مسعر، عن الأعمش، به.
وانظر ما سلف برقم (٨٧٨٠).
وفي الباب عن علي بن أبي طالب، سلف برقم (٦١٥).
وعن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/ ٣٣٢ و ٣٤٢.
وعن أنس بن مالك، سيأتي ٣/ ٢٣٨.
قوله: "من تولى قوماً بغير إذن مواليه"، قال النووي في "شرح مسلم" ١٠/ ١٤٩: معناه أن ينتميَ العتيقُ إلى ولاء غير مُعتِقِه، وهذا حرام، لتفويته حق المنعم عليه، لأن الولاء كالنسب، فيحرم تضييعُه كما يحرم تضييعُ النسب وانتساب الإِنسان إلى غير أبيه.
وقوله: "لا يقبل منه صرف ولا عدل"، قال في "النهاية" ٣/ ٢٤، الصرف: التوبة، وقيل: النافلة، والعدل: الفدية، وقيل: الفريضة.
وقوله: "فمن أحدث فيها، أو آوى محدثاً"، قال النووي ٩/ ١٤٠: قال القاضي: معناه: من أتى فيها إثماً أو آوى من أتاه، وضَمَّه إليه، وحماه.
قوله: "وذمة المسلمين واحدة"، قال النووي ٩/ ١٤٤: المراد بالذمة هنا الأمان، معناه: أن أمان المسلمين للكافر صحيح، فإذا أمَّنه به أحد المسلمين حَرُمَ على غيره التعرض له ما دام في أمان المسلم، وللأمان شروط معروفة.
وقوله: "فمن أخْفَر مسلماً"، قال النووي: معناه: من نقض أمان مسلم، فتعرض لكافر أمَّنه مسلم، قال أهل اللغة: يقال: أخفرتُ الرجل، إذا نقضتَ عهده، وخَفَرتُه: إذا أمَّنتَه.