16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٨٦٣١ - حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، قَالَ لَهُ أَخُوهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللهُ، فَلْيَقُلْ: يَهْدِيكُمُ اللهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ " (١).
= "ويترك المراء"، أي: الجدال والخصام.
"وإن كان صادقاً"، أي: في دعواه، ولعل محمله ما إذا كان الأمر مستغنىً عنه، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد العزيز: هو ابن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٦٢٢٤)، وفي "الأدب المفرد" (٩٢١) و (٩٢٧)، وأبو داود (٥٠٣٣)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٣٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠١٢)، وابن السني في "اليوم والليلة" (٢٥٤)، والبيهقي في "الشعب" (٩٣٣٤) و (٩٣٣٥)، وفي "الآداب" (٣١٧)، والبغوي (٣٣٤١) من طرق عن عبد العزيز بن أبي سلمة، بهذا الإِسناد.
زاد أبو داود، ومن طريقه البيهقي في "الشعب" (٩٣٣٤)، وفي "الآداب": "على كل حال" بعد قوله: الحمد لله.
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" ٨/ ٣٤ من طريق عبد الله بن عامر، عن عبد الله بن دينار، به.
وسيأتي في معناه برقم (٩٥٣٠) من طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إِن الله ﷿ يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فمن عطس فحمد الله، فحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وإذا تثاب أحدكم فليرده ما استطاع، ولا يقل آه آه، فإن أحدكم إذا فتح فاه فإن الشيطان يضحك منه =