16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: أَخْبَرَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ.
٨٤٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ، إِنْ يَسْمَعْ سُورَةَ الْبَقَرَةِ تُقْرَأُ فِيهِ " (١).
= والبغوي (٢٦٨٤) من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به -اقتصر ابن خزيمة وابن عدي في الموضع الثاني على قوله: "إذا عرَّستم بالليل فاجتنبوا الطرق، فإنها مأوى الهوام بالليل".
وسيأتي الحديث برقم (٨٩١٨).
وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سيأتي ٣/ ٣٠٥.
وعن أنس عند أبي داود (٢٥٧١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٣)، وانظر تمام تخريجه هناك.
قوله: "في الخِصْب"، قال السندي: هو بكسر الخاء، كثرة العشب والمرعى.
"حقَّها": نصيبها من نبات الأرض، أي: دعوها ساعة فساعة حتى ترعى.
"الجَدْب": القحط.
"فأسرعوا … "، أي: لا تتوقفوا في الطريق لتبلِّغكم المقصد قبل أن تضعف.
"التعريس": النزول آخر الليل للاستراحة.
"فتنكبوا عن الطريق"، أي: اعدلوا عنه، لأن السباع وغيرها تطرق في الليل على الطريق لتلقُطَ ما سقط من المارَّة من مأكول ونحوه.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين سوى حماد -وهو ابن سلمة-، وسهيل -وهو ابن أبي صالح ذكوان السمان- فمن رجال مسلم. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد التميمي.
وأخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (٣٧) من طريق عبد الصمد بن =