16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٧٣٥٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسْتَعِيذُ مِنْ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثِ: دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، أَوْ جَهْدِ الْبَلَاءِ (١).
= (١٣٤٩)، والنسائي ٥/ ١١٢ و ١١٢ - ١١٣، وابن خزيمة (٢٥١٣) و (٣٠٧٢)، وابن حبان (٣٦٩٥)، والبيهقي ٥/ ٢٦١، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٣٨ من طرق عن سمي مولى أبي بكر بن عبد الرحمن، به.
وسيأتي برقم (٩٩٤١) و (٩٩٤٨).
وفي الباب عن جابر، سيأتي ٣/ ٣٢٥، لكن ليس فيه ذِكْر العمرة.
قوله: "الحج المبرور"، قال ابن الأثير في "النهاية" ١/ ١١٧: هو الذي لا يُخالطه شيء من المآثم، وقيل: هو المقبول المُقابَل بالبِرِّ، وهو الثواب. يقال: بَرَّ حجُّه وبُرَّ حجُّه، وبَرَّ الله حجَّه، وأَبرَّه بِرّاً بالكسر وإبراراً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٩٧٢)، والبخاري في "صحيحه" (٦٣٤٧) و (٦٦١٦)، وفي "الأدب المفرد" (٤٤١) و (٦٦٩) و (٧٣٠)، ومسلم (٢٧٠٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٨٢) و (٣٨٣)، والنسائي ٨/ ٢٦٩ و ٢٧٠، وأبو يعلى (٦٦٦٢)، وابن حبان (١٠١٦)، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ٧/ ٣١٦، والبغوي (١٣٦٠) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد- كلهم رووه عن سفيان بالخصال الأربعة بغير تمييز، إلا أن ابن أبي عاصم لم يذكر في روايته الأولى سوء القضاء، ولفظه في "الأدب المفرد" (٤٤١): "أن النبي ﷺ كان يتعوذ من سوء القضاء، وشماتة الأعداء".
قوله: "درك الشقاء"، قال السندي: الدَّرَك -بفتحتين، وحكي سكون الثاني-: اللحاق، والشقاء -بالفتح والمد-: الشدة، أي: من لحاق الشدة، وقيل: المراد بالشقاء: سوء الخاتمة، نعوذ بالله منه. =