16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
قَالَ سُفْيَانُ: قَالَ أَبُو الزِّنَادِ: وَهِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٧٣٣٣ - قُرئَ عَلَى سُفْيَانَ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " إِنِّي لَأَرَى خُشُوعَكُمْ " (١).
٧٣٣٤ - قُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ: سَمِعْتُ أَبَا الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ؛ فَسَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: " مَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَنِي، وَمَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ﷿ " (٢).
= ضبطت في مخطوطة صحيحة عندي من "صحيح مسلم" بفتح الغين، وهو الظاهر من توجيه القراءة كما سنذكر.
أما أهل اللغة، ففي "اللسان": لَغَا في القول يَلْغُو ويَلْغَى لَغْواً، ولَغِيَ -بالكسر- يَلْغَى لَغاً ومَلْغاةً: أخطأ وقال باطلاً. وفي "القاموس": لَغَى في قوله، كسَعَى ودَعَا ورَضِيَ.
وأما توجيه القراءة، فأجوده ما نقله أبو حيان في "البحر" ٧/ ٤٩٤: وقال الأخفش: يقال: لَغَا يَلْغَى، بفتح الغين، وقياسه الضم، لكنه فُتح لأجل حرف الحلق، فالقراءة الأولى من: يَلْغَى، والثانية من: يَلْغُو. انتهى.
قال البغوي في "شرح السنة" ٤/ ٢٥٩: اتفق أهل العلم على كراهية الكلام والإِمامُ يخطُبُ، وإن تكلم غيرُه، فلا يُنكِر إلا بالإِشارة. واختلفوا في ردِّ السلام، وتشميت العاطس حالة الخطبة، فرخَّص فيه بعضُهم، وهو قولُ أحمد وإسحاق، وأحدُ قولي الشافعي، وكرهه بعضُهم من التابعين وغيرهم، وهو قولُ سعيد بن المسيب. وانظر "فتح الباري" ٢/ ٤١٤ - ٤١٥.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسيأتي برقم (٨٧٧١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد بأتمَّ مما هنا، ويخرج هناك إن شاء الله تعالى.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =