16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٧٢٤١ - حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنِي قُرَّةُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: " يَقُولُ اللهُ ﷿: إِنَّ أَحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ، أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا " (١).
= شاء نزله، ومن شاء لم ينزله، انظر حديث ابن عباس الذي سلف برقم (١٩٢٥)، وحديث ابن عمر الذي سلف أيضاً برقم (٥٨٩٢)، وحديث عائشة عند أحمد ٦/ ١٩٠، والبخاري (١٧٦٥)، وحديث أنس عند البخاري أيضاً (١٧٥٦).
والخيف، قال ابن الأثير ٢/ ٩٣: ما ارتفع عن مَجْرى السَّيل وانحدر عن غِلَظ الجبل، ومسجد مِنى يسمى: مسجدَ الخَيْف، لأنه في سَفْح جبلها.
وقوله: "يعني بذلك المحصَّب … الخ"، لعله من قول الزهري أُدْرِج في الخبر، أشار إلى ذلك الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/ ٤٥٣.
(١) إسناده ضعيف، قرة -وهو ابن عبد الرحمن المَعَافِري المصري- الجمهور على تضعيفه، وتساهل بعضهم فوثقه، روى له مسلم مقروناً بغيره، وأصحابُ السنن الأربعة.
وأخرجه الترمذي (٧٠٠)، وابن خزيمة (٢٠٦٢)، وابن حِبان (٣٥٠٧) و (٣٥٠٨)، والبغوي (١٧٣٣) من طريق الوليد بن مسلم، بهذا الإِسناد.
وأخرجه الترمذي (٧٠١)، والبيهقي ٤/ ٢٣٧ من طريق أبي المغيرة عبدِ القُدُّوس بن الحجاج الخولاني، والبغوي (١٧٣٢) من طريق الوليد بن مزيد، كلاهما عن الأوزاعي، به. وقال الترمذي: حسن غريب.
وسيأتي برقم (٨٣٦٠).
ويأتي برقم (٩٨١٠) من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يزالُ الدِّينُ ظاهراً ما عَجَّل النَّاسُ الفِطْر، إن اليهود والنصارى يُؤَخِّرونَ"، ويأتي شواهدُ استحباب تعجيل الفِطْر هناك إن شاء الله تعالى.