16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٧٢٠٤ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْعَلَاءِ. وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْعَلَاءَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَتُؤَدُّنَّ الْحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، حَتَّى يُقْتَصَّ (١) لِلشَّاةِ الْجَمَّاءِ مِنَ الشَّاةِ الْقَرْنَاءِ نَطَحَتْهَا " (٢).
= أسانيدهم أشعث بن سوار، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهم ثقات.
وعن شريك بن طارق عند البزار (٣٤٤٦)، والطبراني في "الكبير" (٧٢١٨) و (٧٢١٩) و (٧٢٢٠) و (٧٢٢١). قال الهيثمي ١٠/ ٣٥٧: ورجال أحدها رجال الصحيح وفاته أن ينسبه إلى البزار.
وعن أسامة بن شريك عند الطبراني (٤٩٣). قال الهيثمي ١٠/ ٣٥٧: وفيه الفضل بن صالح الأسدي، وهو ضعيف.
وعن أسد بن كرز عند البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/ ٤٩، والطبراني في "الكبير" (١٠٠١)، وفي "مسند الشاميين" (٦٨٦) و (٦٩٨). وأورده الحافظ ابن حجر في "الإِصابة" ١/ ٥٣ وحَسَّن إسناده.
قوله: "ليس أحد منكم … الخ"، قال القسطلَّاني في "إرشاد الساري" ٩/ ٢٦٧: استُشكِل مع قوله تعالى: ﴿وتِلك الجنةُ التي أُورِثْتُموها بما كنتم تعملون﴾ [الزخرف: ٧٢]، وأجيب بأن أصل الدخول إنما هو برحمة الله واقتسام المنازل فيها بالأعمال، فإن درجات الجنة متفاوتة بحسب تفاوت الأعمال، فإن قلت: قوله تعالى: ﴿سلامٌ عليكم ادْخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾ [النحل: ٣٢]، مصرِّح بأن دخول الجنة أيضاً بالأعمال أجيب بأنه لفظ مجمل بينه الحديث، والتقدير: ادخلوا منازل الجنة وقصورها بما كنتم تعملون، فليس المراد بذلك أصل الدخول.
وذُكِرَ في ذلك أَوجُه أخرى، انظر "فتح الباري" ١١/ ٢٩٥ - ٢٩٧.
(١) في (ظ ٣) و (عس) وهامش (س): يُقَص.
(٢) كذا في (ظ ٣) و (عس)، وفي (م) وبقية النسخ: تنطحها.