16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٧٢٠٠ - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " لَا تَقَدَّمُوا بَيْنَ يَدَيْ
= النسائي، وقال فيه: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لم يرو عنه غير ابن أبي ذئب: وهو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة.
والحديث أخرجه أبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٨٩٧)، وأبو نعيم في "دلائل النبوة" (٣٥٥) من طريق علي بن الجعد، والبزار (٥٠٤ - كشف الأستار) من طريق أبي عاصم، كلاهما عن ابن ابي ذئب، بهذا الإسناد.
وأورده ابن عبد البر في "التمهيد" ١٨/ ٣٤٧ عن سنيد بن داود، عن حجاج بن محمد الأعور، عن ابن أبي ذئب، به.
وسيأتي الحديث برقم (٨٢٥٥) و (١٠٥٦٥) من طريق ابن أبي ذئب، عن عجلان هذا، وبرقم (٨٩٢٧) من طريق محمد بن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، وبرقم (٨٠٢٤) و (٨٧٧١) و (٨٨٧٧) من طريق الأعرج، وبرقم (٩٧٩٦) من طريق سعيد المقبري، كلاهما عن أبي هريرة.
وفي الباب عن أنس، سيأتي ٣/ ١٠٣.
قوله: "إني أنظر ما ورائي"، قال النووي في "شرح مسلم" ٤/ ١٤٩: قال العلماء: معناه أن الله تعالى خَلَق له ﷺ إدراكاً في قفاه يُبصِر به من وراءه، وقد انخرقت العادة له ﷺ بأكثر من هذا، وليس يمنع من هذا عقلٌ ولا شرعٌ، بل وَرَدَ الشرع بظاهره، فوجب القولُ به. قال القاضي: قال أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى وجمهورُ العلماء: هذه الرؤية رؤية بالعين حقيقة.
وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ١٨/ ٣٤٦: هذا كما قال النبي ﷺ، ولا سبيل إلى كيفية ذلك، وهو علم من أعلام نبوته ﷺ.
وفي الحديث الأمرُ بإحسان الصلاة والخشوع، وإتمام الركوع والسجود.