16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٧١٣٦ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ حَجَّ (١) فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ " (٢).
= قلنا: والأحاديث التي ورد فيها ما يؤخذ منه بقاء مشروعية الفَرَع -وهو الذبح أول النتاج- هي ما سلف في مسند عبد الله بن عمرو برقم (٦٧١٣) بإسناد حسن: أن رسول الله ﷺ سئل عن الفَرَع وعن العتيرة، فقال فيهما: "حقٌّ"، أي: ليسا بباطلٍ.
وما سيأتي ٣/ ٤٨٥ من حديث الحارث بن عمرو بإسناد قابل للتحسين: أنه لقي رسول الله ﷺ في حجة الوداع … وفيه: قال رجل: يا رسول الله، الفرائع والعتائر؟ قال: "من شاء فَرَّع، ومن شاء لم يفرِّع، ومن شاء عَتَر، ومن شاء لم يعتر".
وما سيأتي ٥/ ٧٥ من حديث نبيشة الهذلي بإسناد صحيح: قالوا: يا رسول الله، إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، فما تأمرنا؟ قال: "اذبحوا للهِ ﷿ في أَيِّ شهرٍ ما كان، وبرُّوا الله ﵎، وأَطعموا"، قالوا: يا رسولَ الله، إنا كنا نفرع في الجاهلية فرعاً، فما تأمرنا؟ قال: "في كلِّ سائمة فرعٌ تغذوه ماشيتَك، حتى إذا استحمل ذبحته فتصدقت بلحمه، فإنَّ ذلك خير".
(١) في (ظ ٣) و (عس): من حجَّ لله.
(٢) حديث صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين. سَيَّار: هو أبو الحَكَم العَنَزي، وأبو حازم: هو سلمان الأشجعي، وهشيم بن بشير -وإن كان مدلِّساً وقد عنعن-، قد تابعه شعبة فيما سيأتي برقم (٩٣١٢).
وأخرجه مسلم (١٣٥٠)، والطبري ٢/ ٢٧٧، والبغوي في "الجعديات" (١٨٠٩) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبري ٢/ ٢٧٦، والدارقطني ٢/ ٢٨٤ من طريق الأعمش، والطبري ٢/ ٢٧٧، والبيهقي ٥/ ٢٦٢ من طريق هلال بن يساف، كلاهما عن أبي حازم، به. =