16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " (١).
٦٨٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُلَاثَةَ الْقَاصُّ (٢) (*) أَبُو سَهْلٍ، حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ رَافِعٍ، عَنِ الْفَرَزْدَقِ بْنِ حَنَانٍ (٣) الْقَاصِّ (٤)، قَالَ: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا سَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي، لَمْ أَنْسَهُ بَعْدُ؟ خَرَجْتُ أَنَا وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ حَيْدَةَ فِي طَرِيقِ الشَّامِ، فَمَرَرْنَا بِعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، فَقَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنْ قَوْمِكُمَا، أَعْرَابِيٌّ جَافٍ جَرِيءٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ الْهِجْرَةُ، إِلَيْكَ حَيْثُمَا كُنْتَ، أَمْ إِلَى أَرْضٍ مَعْلُومَةٍ، أَوْ (٥) لِقَوْمٍ خَاصَّةً، أَمْ إِذَا مُِتَّ انْقَطَعَتْ؟ قَالَ: فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: " أَيْنَ
(١) مرفوعه صحيح كما سلف برقم (٦٥١٥)، وهذا سند محتمل للتحسين، أبو سعد: هو الأزدي، ذكره كذلك البخاري في كنى "التاريخ الكبير" ٩/ ٣٦، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ١/ ٣٧٨، وكناه ابن حبان في "الثقات" ٥/ ٥٨٧ أبا سعيد، وتبعه الحسيني في "الإكمال" ص ٥١٥، روى عنه الأعمش وأبو إسحاق السبيعي. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وانظر الحديث (٦٤٨٧).
(٢) في هامش (ظ): القاضي. خ. قلنا: كان خليفة أخيه محمد على القضاء بحرَّان.
(٣) في النسخ الخطية و (م): حيَّان. والمثبت من "تهذيب" ابن حجر، و"إكمال" الحسيني، كما سيرد في التخريج.
(٤) لفظ: "القاص" لم يرد في (ظ).
(٥) في هامش (س) و (ص): أم. وفي (ق): أو قوم.
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: [التعليق التالي مستفاد من مشاركة في ملتقى أهل الحديث]
"القاص" خطأ، والصواب "القاضي" كما في "أطراف المسند" ٥٣٤٣، و"مسند أحمد" ط عالم الكتب
- وزِيادُ كانَ خَلِيفَةَ أَخِيهِ مُحَمدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ عُلَاثَةَ عَلَى القَضاءِ. "الطبقات الكبرى" ٩/ ٣٢٦ و ٤٨٩، و"أخبار القضاة" لابن خلف ٣/ ٢٥٢، و"الجرح والتعديل" ٣/ ٥٣٧، و"تاريخ بَغْدِاد" ٣/ ٣٨٠ و ٩/ ٥٠٣ و ١٣/ ٢٨، و"تهذيب الكمال" ٩/ ٤٩٠.
أقول (مُعِدُّ الكتاب للشاملة): وقد ذكر ذلك محققو ط الرسالة كما هو واضح بالحاشية السابقة رقم ٢