16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أر في حديثه حديثاً منكراً، وضعفه يحيى بن سعيد، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به. قلنا: وقد تابعه محمد بن عجلان عند ابن خزيمة في "صحيحه" (٢٥٧٠).
حسين بن محمد: هو المَرُّوذي.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/ ٩٧٨، ومن طريقه أبو داود (٢٦٠٧)، والترمذي (١٦٧٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٤٩)، والبيهقي في "السنن" ٥/ ٢٥٧، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٧٥)، وأخرجه الحاكم ٢/ ١٠٢ من طريق محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، كلاهما عن عبد الرحمن بن حرملة، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: حديث حسن. وحسن إسناده ابن حجر فيما نقله عنه المناوي في "فيض القدير" ٤/ ٤٤، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وصَدْرُهُ عنده: أن رجلاً قدم من سفر، فقال له رسول الله ﷺ: "من صَحِبْتَ؟ " قال: ما صحبتُ أحداً، فقال رسول الله ﷺ: "الراكب شيطان … ".
وأخرجه البزار (١٦٩٨) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن ابن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وهذا خطأ، والصواب رواية مالك وغيره عن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٥٧٠)، من طريق محمد بن عجلان، عن عمرو بن شعيب، به. وقد بَوَّب عليه: باب النهي عن سير الاثنين، والدليل على أنَّ ما دون الثلاثة من المسافرين عصاة، إذ النبي ﷺ قد أعلم أن الواحد شيطان، والاثنين شيطانان، ويشبه أن يكون معنى قوله: "شيطان"، أي: عاص، كقوله: ﴿شياطين الإنس والجن﴾ [الأنعام: ١١٢]، معناه: عصاة الإنس والجن. انتهى.
ونقل المناوي عن الطبري قوله: هذا زجر أدب وإرشاد لما يُخاف على الواحد من الوحشة، وليس بحرام، فالسائر وحده بفلاة، والبائت في بيت وحده لا يأمن من =