16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
إِذَا بَلَغُوا سَبْعًا، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا إِذَا بَلَغُوا عَشْرًا، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ " (١).
= ١/ ٣٧٦، والدارقطني ٢/ ٤٧، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٨٨، وفي إسناده ضعف واضطراب.
ونقل الحافظ ابن حجر في "التلخيص" ٢/ ٨٥ عن أحمد أنه قال: ليس يروى في التكبير في العيدين حديث صحيح مرفوع!
قلنا: يتقوى الحديث بمجموع الطرق والشواهد، ويعتضد بفعل أبي هريرة وابن عباس وابن عمر، انظر "الموطأ" ١/ ١٨٠، و"شرح معاني الآثار" ٤/ ٣٤٤ و ٣٤٥، و"مصنف" ابن أبي شيبة ٢/ ١٧٣ و ١٧٦، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٢٨٩.
والقسم الثاني -وهو ترك الصلاة قبل صلاة العيد وبعدها-: أخرجه ابن ماجه (١٢٩٢) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
ويشهد له حديثُ ابن عباس عند البخاري (٩٨٩)، ومسلم (٨٨٤).
وحديث أبي سعيد الخدري عند ابن ماجه (١٢٩٣)، قال البوصيري في "الزوائد": وإسناده صحيح. وحسن إسناده الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٢/ ٤٧٦، وصححه الحاكم ١/ ٢٩٧.
وحديث ابن عمر عند مالك في "الموطأ" ١/ ١٨١، والترمذي (٥٣٨)، وصححه الحاكم ١/ ٢٩٥، ووافقه الذهبي.
(١) إسناده حسن، داود بن سوّار: صوابه: سوّار بن داود -وهو أبو حمزة الصيرفي البصري صاحب الحلي-، قلب وكيع اسمه فأخطأ، كما ذكر الإمام أحمد عقب الحديث، وقال في "العلل" ١/ ١٤٩ - بعد أن روى الحديث من طريق وكيع-: خالفوا وكيعاً في اسم هذا الشيخ -يعني داود بن سوّار- قال الطُّفاوي محمدُ بنُ عبد الرحمن، والبُرْساني: سَوّار أبو حمزة. قلنا: ولم يتابع وكيعاً في اسمه أحد كما سيرد. وقد وثقه ابن معين، وقال أحمد -كما في "الجرح والتعديل" ٤/ ٢٧٢ - : شيخ بصري لا بأس به، روى عنه وكيع فقلب اسمه، وهو =