16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ وَنَحْنُ عِنْدَهُ: " طُوبَى لِلْغُرَبَاءِ "، فَقِيلَ: مَنِ الْغُرَبَاءُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " أُنَاسٌ صَالِحُونَ، فِي أُنَاسِ سُوءٍ كَثِيرٍ، مَنْ يَعْصِيهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُمْ ".
قَالَ: وَكُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمًا آخَرَ، حِينَ طَلَعَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " سَيَأْتِي أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ، نُورُهُمْ كَضَوْءِ الشَّمْسِ "، قُلْنَا: مَنْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ فَقَالَ: " فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ، وَالَّذِينَ تُتَّقَى بِهِمُ الْمَكَارِهُ، يَمُوتُ أَحَدُهُمْ وَحَاجَتُهُ فِي صَدْرِهِ، يُحْشَرُونَ مِنْ أَقْطَارِ الْأَرْضِ " (١).
(١) حديث حسن لغيره، ابن لهيعة -وهو عبد الله، وإن كان سيئ الحفظ-، رواه عنه عبد الله بن المبارك وعبد الله بن يزيد المقرئ، وهما صحيحا السماع منه، جندب بن عبد الله -وهو الوالبي كما في ترجمته في "الإكمال" ص ٧١، و"التعجيل" ص ٧٤ - لم يرو عنه غير الحارث بن يزيد، وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة، ووقعت نسبته في "الزهد" لابن المبارك، وفي ترجمة شيخه سفيان بن عوف في "التعجيل": العَدْواني، وسفيان بن عوف -وهو القارِّي، بالتشديد كما ذكر الحافظ في "التعجيل" ص ١٥٥ - ذكره ابنُ حِبّان في "الثقات" ٤/ ٣٢٠، وقال: يروي عن عبد الله بن عمرو، روى عنه جندب بن عبد الله. وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الصحيح. والحارث بن يزيد: هو الحضرمي المصري أبو عبد الكريم.
وأخرجه بطوله ابنُ المبارك في "الزهد" (٧٧٥)، ومن طريقه الآجري في "الغرباء" (٦) بالقسم الأول منه، عن ابن لهيعة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البيهقي في "الزهد الكبير" (٢٠٣) من طريق أبي عبد الرحمن -وهو عبد الله بن يزيد المقرئ-، عن ابن لهيعة، به. وقوله: "من يعصيهم أكثر ممن =