16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٦٦٢٠ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ إِذَا اضْطَجَعَ لِلنَّوْمِ يَقُولُ: " بِاسْمِكَ رَبِّي، وَضَعْتُ جَنْبِي، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبِي " (١).
= وأخرجه الطبراني بإسناد ليس فيه ابن لهيعة، فيما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/ ٢١٨ - ٢١٩، وقال: وبقية رجاله موثقون، وإن كان الخلف في حيي المعافري فقد وُثِّق.
قلنا: لم يرد في توثيقه إلا قولُ ابنِ معين: ليس به بأس، وقول ابن عدي: لا بأس به إذا روى عنه ثقة. وهذا توثيق ضعيف، لا قيمة له إذا قورن بقول أحمد فيه: أحاديثه مناكير، وقول إمام هذه الصنعة البخاري: فيه نظر، وقول النسائي: ليس بالقوي.
وفي الباب عن عائشة بإسناد صحيح، سيرد ٦/ ١٣٣.
وعن أبي هريرة، سيرد (٩٣٦٨) بإسناد صحيح أيضاً.
وعن ابن عباس عند البيهقي ٣/ ٤٥، وإسناده ضعيف، واختلف عليه فيه، فروي مرسلاً أيضاً.
وعن أبي بكرة عند أبي داود (١٢٦٤)، ومن طريقه البيهقي ٣/ ٤٦ بلفظ: "قال: خرجتُ مع النبي ﷺ لصلاة الصبح، فكان لا يمرُّ برجلٍ إلا ناداه أو حرَّكَه برجله"، وإسناده ضعيف لجهالة أحدِ رواته.
وقوله: "إذا ركع ركعتي الفجر"، أي: ركعتي السنة التي قبل الفريضة.
وفي بعض الروايات عن عائشة أن هذا الاضطجاع كان بعد الوتر، وسيرد بَسْطُ القولِ في ذلك عند تخريج حديثها في "المسند"، وانظر "سنن البيهقي" ٣/ ٤٤ - ٤٦.
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، ابن لهيعة وحُيي: كلاهما ضعيف، وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ١٢٣، وحسَّنه! =