16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= في "الثقات"، وقال: يخطئ كثيراً. وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو عبد الرحمن، شيخ أحمد: هو عبد الله بن يزيد المقريء، وسعيد: هو ابن أبي أيوب، وأبو عبد الرحمن الحُبُلي: هو عبد الله بن يزيد المعافري.
وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" (٣٤٠)، والبزار (٨٣٦)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٨٦، وابن حبان (٣٠٥٣)، والحاكم ١/ ٣٥٧، والبيهقي في "السنن" ٤/ ٢٧ من طريق أبي عبد الرحمن المقريء، بهذا الإسناد. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ٣/ ٢٧، وقال: رواه أحمد والبزار والطبراني في "الكبير"، ورجال أحمد ثقات.
وفي الباب عن جابر عند البخاري (١٣١١)، ومسلم (٩٦٠)، وسيرد ٣/ ٣١٩.
وعن عامر بن ربيعة عند البخاري (١٣٠٧)، ومسلم (٩٥٨)، وسيرد ٣/ ٤٤٦.
وعن أبي هريرة، سيرد (٧٨٦٠) و (٨٥٢٧).
وعن أنس عند النسائي في "المجتبى" ٤/ ٤٧ - ٤٨.
وقد تعددت الروايات في تعليل القيام للجنازة، ففي رواية: قال ﵊: "أليست نفساً؟ "، وفي رواية: "إن للموت فزعاً"، وفي رواية: "إنما قمنا للملائكة"، وجمع الحافظ ابن حجر بين الروايات في "الفتح" ٣/ ١٨٠، فقال: القيام للفزع من الموت فيه تعظيم لأمر الله، وتعظيم للقائمين بأمره في ذلك وهم الملائكة … وانظر تتمة كلامه.
وقد سلف من حديث علي (٦٢٣) ما يدل على نسخه.
قال الحافظ في "الفتح" ٣/ ١٨١: وقد اختلف أهلُ العلم في أصل المسألة، فذهب الشافعي إلى أنه (أي القيام) غير واجب، فقال: هذا إما أن يكون منسوخاً، أو يكون قام لِعلَّة، وأيهما كان، فقد ثبت أنه تركه بعد فعله، والحجةُ في الآخر =