16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٥٧٦٤ - حَدَّثَنَا (١) عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ (٢).
٥٧٦٥ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ: إِنَّهَا لَا تَنْفِرُ. قَالَ: ثُمَّ سَمِعْتُ ابْنَ عمر يَقُولُ: رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَهُنَّ (٣).
= مطر، فقال: روى عنه الحجاج بن أرطاة، وعبد الواحد بن زياد فيما قيل، والصحيح عن عبد الواحد، عن الحجاج، عنه.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٢١٤، عن وكيع، عن جعفر بن برقان، قال: بلغنا أن رسول الله ﷺ كان إذا سمع الرعد الشديد، قال: … فذكر الحديث.
وهذا إسناد معضل.
قوله: "وعافنا قبل ذلك"، قال السندي: أي: قبل القتل والِإهلاك، والمراد: طلب العافية قبل العذاب، ليندفع به العذاب، أي: قدم العافية حتى لا يتحقق العذاب بها، وليس المراد أن نعافى قبل مجيء العذاب، وإذا جاء العذاب عذب، والله تعالى أعلم.
(١) هذا الحديث (٥٧٦٤) ليس في (ظ ١٤).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهيب: هو ابن خالد الباهلي، وعبد الله بن طاووس: هو ابن كيسان اليماني.
وأخرجه مسلم (١٩٩٧) (٥٢)، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٣٠٥، وفي "الكبرى" (٥١٣٥)، وأبو عوانة ٥/ ٣٠٠ من طرق، عن وهيب، بهذا الإِسناد.
وقد سلف برقم (٤٩١٣)، وانظر (٤٤٦٥) و (٤٩١٤).
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. =