16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٨٥١) من طريق أحمد بن يوسف، عن شريك، به، بلفظ: كان رسول الله ﷺ يصوم من الشهر الخميس، ثم الاثنين الذي يليه، ثم الخميس أو الاثنين الذي يليه، ثم الاثنين، يصوم ثلاثة أيام.
ويشهد لحديث حجاج عن شريك حديث حفصة عند أحمد ٦/ ٢٨٧، وإسناده ليس بذاك.
وسيأتي في "المسند" ٦/ ٢٨٨ و ٤٢٣ من طريق هنيدة بن خالد، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي ﷺ، قالت: كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر وخميسين.
و ٦/ ٢٨٩ و ٣١٠ من طريق هنيدة، عن أمه، قالت: دخلت على أم سلمة، فسألتها عن الصيام، فقالت: كان رسول الله ﷺ يأمرني أن أصوم ثلاثة أيام من كل شهر، أولها الاثنين والجمعة والخميس.
وروي في "سنن النسائي" ٤/ ٢٢٠ من طريق هنيدة الخزاعي، قال: دخلت على أم المؤمنين … فذكره ولم يعين أم المؤمنين. وقد ضعف الزيلعي في "نصب الراية" ٢/ ١٥٧ حديث هنيدة هذا للاضطراب الذي وقع في إسناده.
قلنا: قد صح الترغيب بصيام ثلاثة أيام من كل شهر دون تقييد عن غير واحد من الصحابة مرفوعاً:
فعن عبد الله بن عمرو بن العاص، سيرد ٢/ ١٩٥.
وعن أبي هريرة، سيرد، ٢/ ٤٥٩.
وعن قرة بن إياس، سيرد ٣/ ٤٣٥.
وعن عثمان بن أبي العاص، سيرد ٤/ ٢٢.
وعن أبي ذر، سيرد ٥/ ١٧٣.
وعن أبي قتادة، سيرد ٥/ ٢٩٦ - ٢٩٧.
وعن عائشة، سيرد ٦/ ١٤٥ - ١٤٦.
وعن أبي الدرداء، سيرد ٦/ ٤٥١. =