16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٤٧٠٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنِي ابْنُ دِينَارٍ، سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ، وَغِفَارٌ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَعُصَيَّةُ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ " (١).
= وسيأتي من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر برقم (٥٨٨٨).
ومن طريق سالم عن ابن عمر مطولاً ومختصراً بالأرقام (٥٦٣٠) و (٥٧٠٧) و (٥٨٤٨).
وفي الباب عن أسامة بن زيد عند ابن سعد ٤/ ٦٦ و ٦٨، والحاكم ٣/ ٥٩٦.
وفي باب حب النبي ﷺ زيداً وابنه عند أحمد، سيرد ٥/ ٢٠٤ و ٢٠٥، والترمذي (٣٨١٩).
قوله: "أَمَّرَ" من التأمير، وفيه أن الإمارة الصغرى لا تختص بقريش، وإنما المخصوص بهم الإمامة الكبرى إلا أن يُقال: "مولى القوم منهم" فتأمل.
وقوله: "فطعن الناس" لكونه من الموالي، وكان صغيراً، وفي القوم من كان أكبر منه سناً، وأرفع منه نسباً، وأجلّ منه قدراً كعمر.
وفي الحديث أنه ينبغي للإمام أن يعود الناس على التواضع ونحوه من العادات الحسنة، والأخلاق الجميلة، إذ اتباعُ الأكابر لمثله يوجبُ التواضع. قاله السندي.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الترمذي (٣٩٤٩) من طريق مؤمَّل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٥١٨)، والترمذي (٣٩٤١)، وابن حبان (٧٢٨٩)، والبغوي (٣٨٥١) من طريق إسماعيل بن جعفر، والدارمي ٢/ ٢٤٣ من طريق موسى بن عقبة، كلاهما عن عبد الله بن دينار، به.
وأخرجه الطيالسي (١٩١٥)، ومسلم (٢٥١٨) من طريق أبي سلمة، والخطيب في "تاريخ بغداد" ٦/ ١٩٧ من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن ابن عمر. =