16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٤٦٣٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانُوا يَتَبَايَعُونَ الطَّعَامَ جُزَافًا عَلَى السُّوقِ، فَنَهَاهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَبِيعُوهُ حَتَّى يَنْقُلُوهُ (١).
= عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن سُلَيْم، عن حمزة بن عبد الله بن عمر، عن أبيه. وقال بإثره: ثابت من حديث حمزة، غريب من حديث صفوان، تفرد به عنه عُبيد الله بن أبي جعفر وإبراهيم بن أبي يحيى الأسلمي.
وسيأتي (٥٦١٦). وانظر (٥٦٨٠).
وفي الباب عن سمرة بن جندب عند أحمد ٥/ ١٠، والترمذي (٦٨١)، وصححه الترمذي.
وعن ابن مسعود، سلف برقم (٣٦٧٥).
وعن ثوبان، سيأتي ٥/ ٢٨١.
وعن حبشي بن جنادة عند ابن أبي شيبة ٣/ ٢٠٩، والترمذي (٦٥٣) و (٦٥٤).
قوله: "لا تزال المسألة بأحدكم"، قال السندي: أي: متصفة بأحدكم ولا تفارقه، أي: لا يزال أحدكم يسأل الناس، ولا يترك السؤال.
قوله: "مزعة لحم" بضم ميم وحكي كسرها وفتحها، وسكون زاي معجمة، وعين مهملة: القطعة اليسيرة من اللحم، والمراد أنه يجيء ذليلاً لا جاه له ولا قدر، كما يقال: له وجه عندَ الناسِ، أو ليس له وجه، أو أنه يعذب في وجهه حتى يسقط لحمه، أو أنه يجعل له ذلك علامة يعرف به، والظاهر ما قيل: إنه جازاه الله من جنس ذنبه، فإنه صرف بالسؤال ماء وجهه عند الناس.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه أبو داود (٣٤٩٤) عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد. =