16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
رَأَيْتُ رَجُلًا جَاءَ ابْنَ عُمَرَ، فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: إِنَّهُ نَذَرَ أَنْ يَصُومَ كُلَّ يَوْمِ أَرْبِعَاءَ، فَأَتَى ذَلِكَ عَلَيَّ يَوْمِ أَضْحًى أَوْ فِطْرٍ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَرَ اللهُ (١) بِوَفَاءِ النَّذْرِ، وَنَهَانَا رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ (٢).
وسيرد بالأرقام (٤٩٩٩) و (٥٢٨٦) و (٥٤١٢) و (٥٥١٨) و (٦٢٩٧) و (٦٣٩٤).
وفي الباب عن ابن عباس عند ابن أبي شيبة ١٤/ ١٥١، وأبي يعلى ٤/ ٢٥٢٨، والبيهقي ١٢/ ٣٩٧، والطبراني ٦/ ٢٩٣.
وعن الزبير بن العوام سلف عند أحمد برقم (١٤٢٥).
وعن أبي عمرة، عن أبيه، سيرد عند أحمد ٤/ ١٣٨، وأبي داود (٢٧٣٤).
وعن زيد بن ثابت عند الطبراني (٤٨٦٧). قال في "المجمع" ٥/ ٣٤٢: فيه عبد الجبار بن سعيد المساحقي، وهو ضعيف.
قال السندي: قوله: جعل يوم خيبر للفرس: قيل: اللام فيه للسببية، وفي قوله: للرجل: للتمليك، وبهذا الحديث أخذ الجمهور، فقالوا: للفارس ثلاثة أسهم، ومَن لا يقول به، يعتذر عنه بأن الأحاديث متعارضة، فقد جاء: للفارس سهمان، والأصل ألا يزيد الدابة على راكبها، فأخذ بما يؤيده القياس، والله تعالى أعلم.
وذكر الحافظ في "الفتح" ٦/ ٦٨ أن محمد بن سحنون نقل عن أبي حنيفة قوله: أكره أن أفضل بهيمةً على مسلم. ثم قال: وهي شبهة ضعيفة، لأن السهام في الحقيقة كلها للرجل.
قلنا: قد أعطى الفارسَ ثلاثةَ أسهم، فزاده سهمين على الراجل بسبب فرسه، لأنه أعدّ للحرب عُدَّتَها، فهو أكثرُ نكايةً بالعدوِّ من الراجل.
(١) في (ظ ١٤): أمر الله ﷿.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هُشَيم: هو ابن بشير، يُونس: هو =