16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
قَالَ عَبْدَةُ: قَالَ أَبُو وَائِلٍ: كَثِيرًا مَا ذَهَبْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ إِلَى الصُّبَيِّ نَسْأَلُهُ عَنْهُ.
١٧٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ذُكِرَ لِعُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ - وَقَالَ مَرَّةً: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ - بَاعَ خَمْرًا، قَالَ: قَاتَلَ اللهُ سَمُرَةَ، إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ، حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشُّحُومُ، فَجَمَلُوهَا فَبَاعُوهَا " (١).
١٧١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو وَمَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ، وَلا رِكَابٍ، فَكَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ خَالِصَةً، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ مِنْهَا نَفَقَةَ سَنَتِهِ (٢) - وَقَالَ
= طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد. وقد تقدم برقم (٨٣).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عمرو: هو ابن دينار المكي.
وأخرجه الشافعي ٢/ ١٤١، وعبد الرزاق (١٤٨٥٤)، وابن أبي شيبة ٦/ ٤٤٤، والحميدي (١٣)، والدارمي (٢١٠٤)، والبخاري (٢٢٢٣) و (٣٤٦٠)، ومسلم (١٥٨٢)، ويعقوب بن شيبة في "مسند عمر" ٤٥، وابن ماجه (٣٣٨٣)، والبزار (٢٠٧)، والنسائي ٧/ ١٧٧، وأبو يعلى (٢٠٠)، وابن الجارود (٥٧٧)، وابن حبان (٦٢٥٣)، والبيهقي ٨/ ٢٨٦، والبغوي (٢٠٤١) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإِسناد.
و"جملوها": أي: أذابوها واستخرجوا منها الدهن.
(٢) في (م) وطبعة أحمد شاكر في الموضعين: سنة.