16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٣٥٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ وَحَسَنٌ، قَالَا: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، حَدَّثَنَا هِلَالٌ: أَنْ عِكْرِمَةَ سُئِلَ - قَالَ حَسَنٌ: سَأَلْتُ عِكْرِمَةَ - عَنِ الصَّائِمِ،
= وأخرج البيهقي في "كتاب البعث والنشور" (٥٤٦) من طريق عباد بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس أنه قال: لما ذكر الله الزقوم خوف به هذا الحي من قريش، فقال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد؟ قالوا: لا، قال: نتزبد بالزبدة، أما والله لئن أمكننا لنتزقمها تزقماً. فأنزل الله ﷿ فيه: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، يقول: المذمومة ﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغياناً كبيراً﴾ [الإسراء: ٦٠].
وأورده بهذا اللفظ السيوطي في "الدر المنثور" ٥/ ٣١٠، وزاد نسبته إلي ابن إسحاق وابن أبي حاتم.
وأخرج الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ١١٣ عن محمد بن سعد العوفي، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه عطية العوفي، عن ابن عباس قوله: ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، قال: هي شجرة الزقوم، قال أبو جهل: أيخوفني ابن أبي كبشة بشجرة الزقوم، ثم دعا بتمر وزبد، فجعل يقول: زقِّمني، فأنزل الله تعالى: ﴿طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٥]، وأنزل: ﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانًا كبيراً﴾ [الإسراء: ٦٠].
وأورده بهذا اللفظ السيوطي وزاد نسبته إلي ابن المنذر. وانظر ما سلف برقم (١٩١٦) و (٢١٩٧) و (٢٣٢٤) و (٢٥٠١) و (٢٨١٩).
الأقمر: الشديد البياض. والهِجَان: الأبيض. والفَيْلماني: العظيم الجثة. والعين القائمة: هي الباقية في مكانها صحيحة، إنما فقدت الأبصار. والكوكب الدُّري: المضيء. وجعد الرأس، أي: جعد الشعر، وهو ضد الشعر المسترسل. وحديد البصر: قويُّه. والمبطّن: الضامر البطن. والأسحم: الأسود، وهو الآدم أيضاً. والإرب: العضو.
والزَّقُّوم، قال ابن الأثير في "النهاية" ٢/ ٣٠٦: من الزَّقْم: اللَّقْم الشديد، والشُّرب "المفرط، ومنه الحديث: "إن أبا جهل قال: إن محمداً يخوِّفنا شجرة الزقوم، هاتوا الزبدَ والتمرَ وتَزَقَّموا" أي: كلوا، وقيل: أكل الزُّبْد والتمر بِلُغة إفريقية: الزَّقوم.