16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٣٢٨٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ (١)، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. وعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ احْتَجَمَ، وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ (٢).
٣٢٨٧ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابْنَ هَارُونَ -، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ دَخَلَ عَلَى ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ، فَأَكَلَ عِنْدَهَا كَتِفًا مِنْ لَحْمٍ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يُحْدِثْ وُضُوءًا (٣).
= الخطأ وحديثه عن عطاء ضعيف، لكن قد تابعه عن عطاء غير واحد، وسعيد -وهو ابن أبي عروبة- كان قد اختلط، ورواية عبد الأعلى -وهو ابن عبد الأعلى السامي- عنه قبل الاختلاط.
وأخرجه الطيالسي (٢٦٥٨)، والبزار (٥٧٧ - كشف الأستار)، والبيهقي ٢/ ٣٦٠ من طريق عِسْل بن سفيان، وعبد الرزاق (٣٤٩٢) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة ٢/ ٣٦، والبزار (٥٧٧) من طريق أشعث بن سَوَّار، وأبو يعلى (٢٥٩٧) من طريق همام والبيهقي ٢/ ٣٦٠ من طريق عامر الشعبي، خمستهم عن عطاء بن أبي رباح، بهذا الإسناد.
(١) تحرف في (م) إلى: زيد.
(٢) هذا الحديث روي بإسنادين: الإسناد الأول: فيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس وقد عنعن، والثاني: مرسل، ومتن الحديث صحيح، قد روي من طرق أخرى عن ابن عباس سبق بعضها، ويأتي بعضها الآخر.
وأخرجه أبو يعلى (٢٣٦٠) من طريق يزيد بن أبي زياد الكوفي، عن مِقْسم، عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله ﷺ وهو محرم في الأَخْدَعَيْنِ والكاهل، وأعطى الحجَّام أجره، ولو كان حراماً لم يعطه. وانظر (١٨٤٩).
(٣) صحيح، وهذا سند ضعيف، الحجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن. =