16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
بَلَى. قَالَ: هَذِهِ السَّوْدَاءُ؛ أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنِّي أُصْرَعُ وَأَتَكَشَّفُ، فَادْعُ اللهَ لِي. قَالَ: " إِنْ شِئْتِ صَبَرْتِ، وَلَكِ الْجَنَّةُ، وَإِنْ شِئْتِ، دَعَوْتُ اللهَ لَكِ أَنْ يُعَافِيَكِ "، قَالَتْ: لَا، بَلْ أَصْبِرُ، فَادْعُ اللهَ أَنْ لَا أَتَكَشَّفَ - أَوْ: لَا يَنْكَشِفَ عَنِّي -. قَالَ: فَدَعَا لَهَا (١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، عمران أبو بكر: هو عمران بن مسلم المنقري البصري القصير احتج به الشيخان، ووثقه أحمد ويحيى بن معين وأبو داود، ويعقوب بن سفيان، وقال يحيى بن سعيد: مستقيم الحديث، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال ابن عدي: حسن الحديث، وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: إلا أن في رواية يحيى بن سليم عنه بعض المناكير، وكذلك في رواية سويد بن عبد العزيز عنه، وقال الذهبي في "الميزان": وتناكد العُقيلي وأورده؛ يعني في "الضعفاء"، قلنا: وقد بخسه حقه الحافظ في "التقريب" فقال فيه: صدوق ربما وهم. وقد تابعه عليه ابن جريج عند عبد الرزاق فيما قاله في "الفتح" ١٠/ ١١٥.
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (٥٦٥٢)، وفي "الأدب المفرد" (٥٠٥)، ومسلم (٢٥٧٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٤٩٠)، وأبو عوانة في البر والصلة كما في "إتحاف المهرة" ٣/ ورقة ٦٣، والطبراني (١١٣٥٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٩٩٦٦)، وفي "دلائل النبوة" ٦/ ١٥٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقرن مسلمٌ بيحيى بشرَ بن المفضَّل.
الصَّرْع -بتسكين الراء-: هو علَّةٌ في الجهاز العصبي تصحبها غيبوبة وتشنُّج قي العضلات.
وقال ابن القيم في "زاد المعاد" ٤/ ٦٦ و ٧٠: الصَّرْع صَرْعان: صرع من الأرواح الخبيثة الأرضية، وصرع من الأخلاط الرديئة، والثاني هو الذي يتكلم فيه الأطباء في سببه وعلاجه … وهذه المرأة التي جاء الحديث أنها كانت تُصْرَع وتتكشف، يجوز أن يكون صَرْعُها من النوع الثاني، فوعدها النبي ﷺ الجنَّةَ بصبرها على هذا المرض، ودعا لها أن لا تتكشف، وخيَّرها بين الصبر والجنة، وبين الدعاء لها بالشفاء من غير ضمان، =