16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٧١٠٤ - حَدَّثَنَا الْخُزَاعِيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْعُمَرِيُّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ، عَنْ جَدَّتِهِ الدُّنْيَا
= وقال فيها: عن جدته، عن أم فروة. وتحرف عبيد الله في مطبوع الدارقطني إلى: عبد الله.
وأما رواية قزعة بن سويد، فهي عند الطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٠٩)، وفي "الأوسط" (٨٦٤) و (٣٣٢٨)، والدارقطني ١/ ٢٤٨. وقال فيها: عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة. وتحرف عبيد الله في مطبوع "الكبير" إلى: عبد الله.
وأما رواية محمد بن بشر العبدي، فهي عند عبد بن حميد (١٥٦٩)، والدارقطني ١/ ٢٤٨. وقال فيها: عن بعض أهله، عن أمِّ فروة. وتحرف عبيد الله عند عبد بن حميد إلى: عبد الله.
ورواه وكيع بن الجراح -فيما أخرجه الدارقطني ١/ ٢٤٧ - ٢٤٨ - عن العمري، عن القاسم بن غنام، عن بعض أمهاته، عن أمِّ فروة، به.
ورواه الضحَّاك بن عثمان -فيما أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٧٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢١١)، والدارقطني ١/ ٢٤٨ - عن القاسم بن غنام البياضي، عن امرأةٍ من المبايعات أن رسول الله ﷺ سُئل: أيّ الأعمال أفضل؟ قال: "الإيمان بالله ﷿"، قيل: ثم ماذا يا رسول الله؟ قال: "الصلاة لوقتها".
قال الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ٢٢٩ بعد أن أورد الاختلاف في إسناد هذا الحديث: والقولُ مَنْ قَالَ: عن القاسم بن غنَّام، عن جدَّته عن أمِّ فروة.
وسيرد بالأرقام: (٢٧١٠٤) و (٢٧١٠٥) و (٢٧٤٧٦).
وفي الباب عن عبد الله بن مسعود قال: سألتُ رسول الله ﷺ: أيُّ العملِ أحبُّ إلى الله تعالى؟ قال: "الصلاة على وقتها" ثم ذكر بقية الحديث، وقد سلف بإسناد صحيح برقم (٣٨٩٠)، وفي بعض طرقه: "الصلاة في أول وقتها".
قال السندي: قوله: "الصلاة لأول وقتها"، أخذ بظاهره قوم، وقال آخرون: قد علم فضل التأخير في بعض الصلوات، كالعشاء، وكظهر الصيف، فالوجه حمل الحديث على أن المراد لأول وقتها المندوب. والله أعلم.