16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٧٠٤٥ - حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: جَاءَ غُلَامُ حَاطِبٍ، فَقَالَ: وَاللهِ لَا يَدْخُلُ حَاطِبٌ الْجَنَّةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " كَذَبْتَ، قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ " (١).
= وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٠٧)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.
وقوله: "نعم، عذاباً تسمعه البهائم" يشهد له حديث عائشة، السالف برقم (٢٤١٧٨)، وهو عند البخاري (١٤١٨)، ومسلم (٥٨٦).
قال السندي: قولها: قد مُوِّتوا، على بناء المفعول، بتشديد الواو، يقال: أماته الله وموَّته.
"تسمعه البهائم" أي: صوته، أو أثره، وإلا فنفس العذاب غير مسموع.
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على سليمان -وهو الأعمش- وقد بسطنا الاختلاف فيه في الرواية (٢٦٤٤٠). معاوية بن عمرو: هو ابن المُهَلَّب الأزدي، وزايدة: هو ابن قُدامة.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٣٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٦٥) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (٢٤٩٥) من حديث الليث، عن أبي الزُّبير، عن جابر: أن عبداً لحاطب جاء رسولَ الله ﷺ يشكو حاطباً … وسلف من هذه الطريق برقم (١٤٧٧١).
وأخرجه تمَّام الرازي في "فوائده" (١٥٢٢) (الروض البسام) من طريق محمد بن كثير، عن زائدة، به.
وأخرجه ابن أبي عاصم أيضاً (٣٣٣) و (٣٣١٨)، والطبري في تفسير قوله تعالى: ﴿وإنْ منكُم إلا واردُها﴾، والطبراني ٢٥/ (٢٦٥) من طريق أبي عَوانة، عن الأعمش، به. =