16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدِيثُ أُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ (١)
٢٧٠٤٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ امْرَأَةِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ، فَقَالَ: " لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ ". قَالَتْ حَفْصَةُ: أَلَيْسَ اللهُ ﷿ يَقُولُ: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَمَهْ؛ ﴿ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا﴾ " (٢).
(١) أم مبشر: قال السندي: هي بنت البراء بن معرور، أنصارية، وترجم لها أحمد بأنها أم مبشر الأنصارية امرأة زيد بن حارثة.
(٢) صحيح، وهذا إسناد اختُلف فيه على الأعمش، وقد بسطنا الاختلاف فيه في الرواية (٢٦٤٤٠). ابن إدريس: هو عبد الله، وأبو سفيان: هو طلحة بن نافع، وجابر: هو ابنُ عبد الله الصحابي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٨٦١)، وفي "الآحاد والمثاني" (٣٣١٦)، والطبري في "التفسير" ١٦/ ١١٢، وابن حبان (٤٨٠٠)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٢٦٦)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٧/ ٣٩٠ من طريق ابن إدريس، بهذا الإسناد.
وانظر (٢٦٤٤٠).
قال السندي: قوله: "فمه ﴿ثم نُنَجِّي الذينَ اتَّقَوْا﴾ ": حاصل الجواب أن المراد أنهم من الناجين من النار، لا من المتروكين فيها، وليس في هذا الحديث تصريح بأن المراد بالورود الدخولُ فيها مع كونها برداً وسلاماً على المؤمنين، أو المرور على الصراط، وهي تحته، والله أعلم.