16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٦٩٦٨ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا قَالَتْ: فَزِعَ يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَأَخَذَ دِرْعًا حَتَّى أُدْرِكَ بِرِدَائِهِ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا طَوِيلًا، يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، فَلَوْ جَاءَ إِنْسَانٌ بَعْدَمَا رَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ لَمْ
= طريق عروة، وفي "الكبير" كذلك ٢٤/ (٢٧٦) من طريق أبي العالية البَرَّاء، والحاكم ٤/ ٥٢٦ من طريق حُصين، ثلاثتهم عن أسماء، بنحوه. قال الحاكم: صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٣/ (٢٣٤) و ٢٤/ (٢٥٩)، والدارقطني في "العلل" ٥/ ١٩١ من طريق ضمام بن إسماعيل، عن عُقيل بن خالد، أن أباه خالداً كان مع الحجاج، فلما قتل ابن الزبير بعثه إلى أسماء … فذكر نحوه.
وأخرجه الدارقطني في "العلل" ٥/ ورقة ١٩١ من طريق سلامة بن روح، حدثني عقيل، عن عمه زياد بن عقيل -وكان مع الحجاج- قال: لما قتل ابن الزبير … فذكر نحوه.
وأخرجه مختصراً ومطولاً الطيالسي (١٦٤١)، ومسلم (٢٥٤٥)، والطبراني في "الكبير " ١٣/ (٢٣١) و (٢٤/ (٢٧٤) و (٢٧٥)، والحاكم ٣/ ٥٥٣، والبيهقي في "الدلائل" ٦/ ٤٨١ و ٤٨٥ - ٤٨٦ من طريق أبي نوفل بن أبي عقرب، عن أسماء.
وسيرد برقم (٢٦٩٧٤).
وفي الباب: عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، سلف برقم (٤٧٩٠).
قال السندي: قوله: "إن ابنكِ أَلْحَدَ" من الإلحاد، وهو الميل إلى الفساد.
وقوله: "في هذا البيت" يريد الكعبة، ومراده بذلك الإشارة إلى قوله تعالى: ﴿وَمَن يُرِدْ فيه بإلحادٍ بظلمٍ نُذِقْهُ من عذابٍ أليم) [الحج: ٢٥].