16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٦٨٩٦ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ - يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو - عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ (١)، عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى أُمِّ هَانِئٍ - قَالَ مُحَمَّدٌ: وَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُرَّةَ وَكَانَ شَيْخًا قَدْ أَدْرَكَ أُمَّ هَانِئٍ -، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ، قَالَتْ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَامَ الْفَتْحِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ أَجَرْتُ حَمَوَيْنِ لِي، فَزَعَمَ ابْنُ أُمِّي أَنَّهُ قَاتَلَهُ - تَعْنِي عَلِيًّا - قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ هَانِئٍ ". وَصُبَّ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مَاءٌ، فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ الْتَحَفَ بِثَوْبٍ عَلَيْهِ، وَخَالَفَ بَيْنَ طَرَفَيْهِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَصَلَّى الضُّحَى، ثَمَانِ رَكَعَاتٍ (٢).
= برقم (٢٦٨٨٨)، وسيأتي برقم (٢٧٣٨٦)، وأما إسناد هذا الحديث فضعيف لانقطاعه، قال البخاري فيما نقل عنه الترمذي في "جامعه" عقب الحديث (١٧٨١): لا أعرف لمجاهد سماعاً من أمِّ هانئ. قلنا: ورجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عبد الملك بن عمرو: هو أبو عامر العَقَدي، وابن أبي بُكير: هو يحيى، وابن أبي نَجِيح: هو عبد الله.
وأخرجه ابن ماجه (٣٧٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٥١)، من طريق ابن أبى بُكير، بهذا الإسناد.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/ ١٣١، وفي "الكبرى" (٢٤٢)، وابنُ حبان (١٢٤٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٥١)، وابن حزم في "المحلى" ١/ ٢٠٠، والبيهقي في "السنن" ١/ ٧ من طرق عن إبراهيم بن نافع، به.
وانظر (٢٦٨٨٧).
وسلف برقم (٢٦٧٩٧) بإسناد صحيح عن ميمونة، قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد.
(١) في (م): حسين، وهو خطأ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو =