16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
هَلَكْنَا، إِنْ كُنَّا نُؤَاخَذُ بِمَا تَكَلَّمْنَا، وَبِمَا نَعْمَلُ، فَأَمَّا قُلُوبُنَا فَلَيْسَتْ بِأَيْدِينَا. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " قُولُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا " قَالُوا: سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا (١). قَالَ: فَنَسَخَتْهَا هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ﴾ إِلَى ﴿لَا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ﴾ [البقرة: ١٨٥ - ٢٨٦]، فَتُجُوِّزَ لَهُمْ عَنْ حَدِيثِ النَّفْسِ، وَأُخِذُوا بِالْأَعْمَالِ (٢).
(١) قوله: "قالوا: سمعنا وأطعنا" ليس في (م).
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حميد الأعرج: هو حميد بن قيس المكي القارئ، قارئ أهل مكة.
وأخرجه ابن الجوزي في "نواسخ القرآن" ص ٢٢٩ من طريق أحمد بن حنبل، بهذا ا لإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" ١/ ١١٣ - ١١٤، ومن طريقه أخرجه الطبري ٣/ ١٤٤ - ١٤٥ عن جعفر بن سليمان، عن حميد الأعرج، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه الطبري ٣/ ١٤٤، والطبراني (١٠٧٦٩)، والبيهقي في "شعب الأيمان" (٣٢٩) من طريق سعيد بن مرجانة، والطبري ٣/ ١٤٥، وابن الجوزي ص ٢٢٩ من طريق سالم بن عبد الله، كلاهما عن ابن عباس. وانظر ما تقدم برقم (٢٠٧٠) من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس.
وأورده ابن كثير في "تفسيره" ١/ ٥٠٢ - ٥٠٣، وقال: فهذه طرق صحيحة عن ابن عباس، وقد ثبت عن ابن عمر كما ثبت عن ابن عباس، قال البخاري (٤٥٤٦): حدثنا إسحاق، حدثنا روح، حدثنا شعبة، عن خالد الحذاء، عن مروان الأصفر، عن رجل من أصحاب النبي ﷺ -أحسبهُ ابن عمر-: ﴿وإن تُبْدُوا ما في أَنفُسِكم أو تُخْفُوه﴾، قال: نسختها الآية التي بعدها. وهكذا روي عن علي، وابن مسعود، وكعب الأحبار، والشعبي، والنخعي، ومحمد بن كعب القُرظي، وعكرمة، وسعيد بن جبير، وقتادة: أنها =