16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
أَخِي عَمْرَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، فَيُخَفِّفُهُمَا (١) حَتَّى إِنْ كُنْتُ لَأَقُولُ: هَلْ قَرَأَ فِيهِمَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ؟ (٢).
٢٥٩٨٤ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُعْتَكِفًا، وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إِلَّا لِحَاجَةِ الْإِنْسَانِ، قَالَتْ: فَغَسَلْتُ رَأْسَهُ، وَإِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَهُ لَعَتَبَةُ الْبَابِ (٣).
(١) في النسخ الخطية: فيخفهما، والمثبت من (م) ومصادر التخريج.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٢٥)، غير أن شيخ أحمد هنا: هو يزيد بن هارون.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/ ٢٤٤، وأبو عوانة ٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦، وابن حبان (٢٤٦٥)، والبيهقي في "السنن" ٣/ ٤٣ - ٤٤ من طريق يزيد، بهذا الإسناد.
(٣) حديث صحيح، سفيان بن حسين: وهو الواسطي -وإن كان ضعيفاً في روايته عن الزهري- قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجها بن أبي شيبة ٣/ ٨٨، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٧٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وقوله: كان رسول الله ﷺ لا يدخل البيت إلا لحاجة، سلف برقم (٢٤٧٣١).
وسيأتي برقم (٢٦٢٧٨).
وانظر (٢٤٠٤١).