16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٥٨٥٢ - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: زَعَمَ عَطَاءٌ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُخْبِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ، تُخْبِرُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاطَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ أَنَّ أَيَّتَنَا مَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ، أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟ فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أَعُودَ لَهُ ". فَنَزَلَتْ: ﴿لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾، ﴿إِنْ تَتُوبَا﴾ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ﴾ [التحريم: ١ - ٤] لِقَوْلِهِ: بَلْ شَرِبْتُ عَسَلًا " (١).
= ابن عبد الله النَّخَعي- وهو سيِّئ الحفظ، وهو بإسناد سابقه، إلا أن شيخ الإمام أحمد في هذه الرواية أسود بن عامر. وقد جمع إلى رواية إبراهيم بن مهاجر هنا رواية ليث، وهو ابن أبي سُليم، وهو ضعيف أيضاً.
وأخرجه الدارقطني ١/ ٣٩٧ من طريق محمد بن سنان، عن شريك، عن إبراهيم بن مهاجر وحده، بهذا الإسناد.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجَّاج: هو ابن محمد المِصِّيصي.
وأخرجه أبو داود (٣٧١٤)، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٣٥٣ - ٣٥٤ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٥٢٦٧) و (٦٦٩١)، ومسلم (١٤٧٤) (٢٠)، والنسائي في "المجتبى" ٦/ ١٥١ - ١٥٢ و ٧/ ١٣ وا ٧، وفي "الكبرى" (٤٧٣٧) و (٥٦١٤) و (٨٩٠٦) و (١١٦٠٨) -وهو في "التفسير" (٦٢٨) - وابنُ حبان (٤١٨٣) من =