16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٥٨١٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيْ أُمَّهْ، أَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، لَمْ يَكُنْ يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ، وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ (١).
٢٥٨١٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَمَسْرُوقٍ، قَالَا: أَتَيْنَا عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللهُ لِنَسْأَلَهَا عَنِ الْمُبَاشَرَةِ لِلصَّائِمِ، فَاسْتَحْيَيْنَا (٢)، فَقُمْنَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا، فَمَشَيْنَا لَا أَدْرِي كَمْ، ثُمَّ قُلْنَا: جِئْنَا لِنَسْأَلَهَا عَنْ حَاجَةٍ، ثُمَّ نَرْجِعُ قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهَا! فَرَجَعْنَا فَقُلْنَا: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا جِئْنَا لِنَسْأَلَكِ عَنْ شَيْءٍ، فَاسْتَحْيَيْنَا (٢) فَقُمْنَا، فَقَالَتْ: مَا هُوَ؟ سَلَا عَمَّا بَدَا لَكُمَا. قُلْنَا: أَكَانَ النَّبِيُّ ﷺ
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو -وهو ابن علقمة بن وقَّاص الليثي- فقد روى له البخاري مقروناً بغيره، ومسلم في المتابعات، وهو صدوقٌ حسن الحديث، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة.
وأخرجه البخاري (٢٨٨) من طريق عروة، عن عائشة، بهذا الإسناد.
وسلف برقم (٢٤٠٨٣) دون قولها: يغسل فرجه. وقد ثبتت هذه الزيادة من حديث عائشة نفسها عند البخاري.
وسيأتي برقم (٢٦٠٠٣).
(٢) في غير (ظ ٧) و (ظ ٨): فاستحينا.