16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٥٥٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ (١) شُعْبَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ (٢)، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْجِبُهُ التَّيَمُّنُ فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ: فِي تَرَجُّلِهِ وَفِي طُهُورِهِ (٣) وَفِي نَعْلِهِ. قَالَ شُعْبَةُ: ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ، فَقَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُحِبُّ - أَوْ يُعْجِبُهُ - التَّيَمُّنُ مَا اسْتَطَاعَ (٤).
٢٥٥٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ، يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنِ الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، فَشُغِلَ عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، فَلَمَّا فَرَغَ رَكَعَهُمَا فِي بَيْتِي، فَمَا تَرَكَهُمَا حَتَّى مَاتَ. قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَيْسٍ: فَسَأَلْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ عَنْهُ؟ قَالَ: قَدْ كُنَّا نَفْعَلُهُ، ثُمَّ قَدْ (٥)
= ١/ ١٢١ و ١٨٣، وفي "الكبرى" (٢١٥)، وأبو عَوانة ١/ ٣٢٢، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٩٩، وفي "شرح مشكل الآثار" (٢٧٣٨)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٢١٩٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري، به.
وقد سلف برقم (٢٤٥٢٣).
(١) في (م): حدثنا.
(٢) قوله: عن مسروق، سقط من (م).
(٣) في (ظ ٧) و (ظ ٨): طهره.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٦٢٧)، غير أن شيخ أحمد هنا هو عبد الرحمن بن مهدي.
(٥) لفظة: "قد" ليست في (م).