16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٥٥١٤ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيِّ، (١) عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: حِضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ عَلَى فِرَاشِهِ، فَانْسَلَلْتُ، فَقَالَ لِي: " أَحِضْتِ؟ " فَقُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: " فَشُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكَ ثُمَّ عُودِي " (٢).
٢٥٥١٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنِ الْحِسَابِ الْيَسِيرِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْحِسَابُ الْيَسِيرُ؟ فَقَالَ: " الرَّجُلُ تُعْرَضُ عَلَيْهِ ذُنُوبُهُ، ثُمَّ يُتَجَاوَزُ لَهُ عَنْهَا، إِنَّهُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ، وَلَا يُصِيبُ عَبْدًا شَوْكَةٌ، فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا قَاصَّ اللهُ ﷿ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ " (٣).
= وسلف بإسناد صحيح برقم (٢٤٠٩٢) بلفظ: "لا يحلُّ لامرأةٍ تؤمنُ بالله واليوم الآخِرِ تُحدُّ على ميت فوق ثلاث إلا على زَوْج".
(١) كذا في النسخ الخطية و"أطراف المسند" و (م)، ولعله خطأ قديم، وفي "تهذيب الكمال"، وفروعه: الْجُرَشِيّ، وهو الصواب.
(٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف شريك: وهو ابن عبد الله النَّخَعي. والوليدُ بنُ عبد الرحمن لم يدرك عائشة. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. يعلى بن عطاء: هو الطائفي.
وقد سلف برقم (٢٤٣٦٤).
(٣) إسناده قوي، عبد الواحد بن حمزة بن عبد الله بن الزبير لا بأس به، =