16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٣٠٠١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ حِينَ فَرَغَ مِنْ بَدْرٍ: عَلَيْكَ الْعِيرَ لَيْسَ دُونَهَا شَيْءٌ. قَالَ: فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ: إِنَّهُ لَا يَصْلُحُ لَكَ، إِنَّ اللهَ
= ووافقه الذهبي!
وأخرجه بنحوه ابن جرير ٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠ و ٣٧٠ و ٣٧٠ - ٣٧١ و ٣٧١، وأبو داود (٢٨٧١)، والنسائي في "الكبرى" (٦٤٩٦) و (٦٤٩٧)، والواحدي في "أسباب النزول" ص ٤٤ من طرق عن عطاء بن السائب، به.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ١/ ٦١٠ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
وأخرج الطبري في "تفسيره" ٢/ ٣٧١ عن علي بن داود القنطري، عن أبي صالح كاتب الليث، عن معاوية بن صالح الحضرمي، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: قوله: ﴿ويَسأَلُونَكَ عن اليَتَامى قُلْ إِصلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾، وذلك أن الله لما أنزل: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ اليَتَامَى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ في بُطُونِهِم ناراً وسَيَصْلَوْنَ سَعِيراً﴾، كَرِه المسلمون أن يضموا اليتامى، وتحرَّجوا أن يُخالطوهم في شيءٍ، فسألوا رسول الله ﷺ، فأنزل الله: ﴿قُلْ إِصلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وإِنْ تُخالِطُوهم فإِخْوانُكُم﴾. وإسناده ضعيف، أبو صالح -وهو عبد الله بن صالح- سيئ الحفظ، وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابنَ عباس.
وفي الباب عن قتادة، قال: لما نزلت: ﴿ولا تَقرَبُوا مالَ اليتيمِ إلاَّ بالَّتي هي أَحْسَنُ﴾ اعتزل الناسُ اليتامى، فلم يُخالطوهم في مأكلٍ ولا مشربٍ ولا مالٍ، قال: فشَقَّ ذلك على الناس، فسألوا رسولَ الله ﷺ، فأنزل الله ﷿: ﴿ويَسأَلُونَكَ عن اليَتَامى قُلْ إِصلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وإِنْ تُخالِطُوهم فإِخْوانُكُمْ﴾. أخرجه الطبري ٢/ ٣٧٠.
قال ابنُ كثير في "تفسيره" ١/ ٣٧٥: وهكذا ذكر غيرُ واحدٍ في سبب نزول هذه الآية كمجاهد وعطاء والشعبي وابن أبي ليلى وقتادة، وغير واحدٍ من السلف والخلف.
وقوله: "جعل الطعامُ"، قال السنديُّ: أي: طعام اليتيم، لأنهم إذا طبخوا طعامَه على حِدَة، فقد لا يَقْدِرُ أن يأكله كلَّه، فإذا تركوا له إلى وقت آخر يَفْسُدُ، وكذا اللحم.