16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْرُجُ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ عَائِشَةَ إِذَا ذَهَبَ ثُلُثَا اللَّيْلِ إِلَى الْبَقِيعِ، فَيَقُولُ: " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ، فَإِنَّا وَإِيَّاكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ غَدًا مُؤَجَّلُونَ ". قَالَ أَبُو عَامِرٍ: " تُؤَجِّلُونَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ " (١).
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. زهير بن محمد: وهو التميمي؛ قال البخاري: ما روى عنه أهل البصرة، فإنه صحيح، وهذه منها، فإن عبد الرحمن بن مهدي، وأبا عامر -وهو عبد الملك بن عمرو العقدي- بصريان.
وأخرجه إسحاق (١٧٥٦) من طريق أبي عامر، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن سعد ٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤، ومسلم (٩٧٤)، وأبو داود -كما في "تحفة الأشراف" ١٢/ ٢٤١ - والنسائي في "الكبرى" (٢١٦٦) و (١٠٩٣١)، وأبو يعلى (٤٧٥٨) و (٤٨٣١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٥٩٢)، واللالكائي في "الاعتقاد" (١٧٦١)، والبيهقي في "السنن" ٤/ ٧٨ - ٧٩ و ٥/ ٢٤٩، والبغوي في "شرح السنة" (١٥٥٦) من طرق عن شريك، به.
وأخرجه مرسلاً إسحاق (١٧٥٧) عن الدراوردي، عن شريك بن عبد الله، عن عطاء بن يسار أن رسول الله … فذكر نحوه.
وقد سلف برقم (٢٤٤٢٥).
قال السندي: قولها: كان رسول الله ﷺ يخرج إذا كانت ليلةُ عائشة، أي: أحياناً، أو في آخر عمره، فلا يلزم الدوام.
قوله: "فإنَّا" أي: معشر الأحياء.
قوله: "وإياكم" أي: معشر الأموات.
قوله: "وما توعدون غداً" أي: مجيئَه غداً، أي: يوم القيامة من المواعيد الإلهية.
قوله: "مؤجَّلون" أي: مؤخرون إلى ذلك اليوم، وضمير مؤجلون لجميع ما تقدم من الأحياء والأموات بطريق التغليب، والله تعالى أعلم.