16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "شرح السنة" (٢٦٠٣).
ويونس بن يزيد أيضاً كما عند البخاري (٢٦٤٨)، ومسلم (١٦٨٨) (٩)، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٧٤ - ٧٥، وفي "الكبرى" (٧٣٨٩) من طريق ابن وهب، والبخاري (٤٣٠٤)، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٧٥، وفي "الكبرى" (٧٣٩٠) من طريق ابن المبارك، كلاهما عن يونس.
وإسحاقُ بنُ راشد، كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/ ٧٤، وفي "الكبرى" (٧٣٨٨).
وإسماعيلُ بنُ أمية، كما عند النسائي في "المجتبى" ٨/ ٧٤ - ٧٥، وفي "الكبرى" (٧٣٨٩).
قال الحافظ في "الفتح" ١٢/ ٩٠: والذي اتَّضح لي أن الحديثين محفوظان عن الزُّهري، وأنه كان يحدِّثُ تارةً بهذا، وتارةً بهذا، فحدَّث يونس عنه بالحديثين، واقتصرت كلُّ طائفة من أصحاب الزُّهري غير يونس على أحد الحديثين … ثم ذكر الحافظ كلاماً طويلاً نفيساً في الجمع بين الروايتين، وهل القطع للسرقة أم للجحد ١٢/ ٩٠ - ٩٢، فانظره.
وأخرجه البخاري (٣٧٣٢) عن قتيبة بن سعيد، عن ليث بن سعد، عن الزهري، به، بلفظ: أن قريشاً أهمَّهم شأنُ المخزومية، فقالوا: من يجترئ عليه إلا أسامة بنُ زيد حِبُّ رسول الله ﷺ.
وأخرجه البخاري (٦٧٨٧) عن أبي الوليد، عن الليث، عن الزُّهري، به، بلفظ: أن أسامة كلَّم النبيَّ ﷺ في امرأة، فقال: "إنما هَلَكَ مَنْ كان قبلكم أنهم كانوا يُقيمون الحدَّ على الوضيع، ويتركون على الشريف، والذي نفسي بيده، لو فاطمة فعلت ذلك، لقطعتُ يدَها".
قلنا: وزاد يونُس بن يزيد عند البخاري ومسلم في روايته: قالت عائشة: فحسنت توبتُها بعد، وتزوَّجت، وكانت تأتي بعد ذلك، فأرفعُ حاجتَها إلى رسول الله ﷺ.
ووقع نحو هذه الزياده في رواية ابن أخي الزهري عند الطحاوي في "شرح =