16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٥٠٩٨ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنَّهَا كَانَتْ تَغْسِلُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَيَخْرُجُ، فَيُصَلِّي وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْبُقَعِ فِي ثَوْبِهِ مِنْ أَثَرِ الْغَسْلِ (١).
= وسُنَّةُ وجهه، يعني: صورة وجهه.
والإكاف -والوكاف- للحمار، كالسَّرْج للفرس.
وقوله: أَنَى لي، أي: حانَ لي.
والخُرْصُ: الحلقة الصغيرة من الحُلِيّ، كحلقة القُرط ونحوها.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يزيد: هو ابن هارون، وعمرو بن ميمون: هو ابن مهران الجزري.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٥٠، وابن حبان (١٣٨٢) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٢٩) و (٢٣٠) و (٢٣١) و (٢٣٢)، ومسلم (٢٨٩)، وأبو داود (٣٧٣)، والنسائي في "المجتبى" ١/ ١٥٦، وفي "الكبرى" (٢٨٨)، وابن خزيمة (٢٨٧)، وأبو عوانة ١/ ٢٠٥، وابن حبان (١٣٨١)، والدارقطني ١/ ١٢٥، والبيهقي في "السنن" ٢/ ٤١٨ - ٤١٩، والبغوي في "شرح السنة" (٢٩٧) من طرق عن عمرو بن ميمون، به.
وسيكرر هذا الحديث بهذا الإسناد برقم (٢٦٩٨٥)، وفيه أنّ النبي ﷺ هو الذي كان يغسل المني.
وسلف برقم (٢٤٩٣٦) أن عائشة كانت تفرُك المنيَّ من ثوب رسول الله ﷺ، ثم يذهب، فيصلي فيه.
قال الحافظ في "الفتح" ١/ ٣٣٣: وليس بين حديث الغَسْل وحديثِ الفَرْك تعارض؛ لأن الجمع بينهما واضح على القول بطهارة المنيّ، بأن يُحمل الغَسْل على الاستحباب للتنظيف، لا على الوجوب، وهذه طريقة الشافعي =