16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٥٠٧٧ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أُسَامَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ كَلَامُ النَّبِيِّ ﷺ فَصْلًا يَفْقَهُهُ كُلُّ أَحَدٍ؛ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُهُ سَرْدًا (١).
= ورواه مرسلاً يزيد بن هارون -كما عند ابن سعد ٨/ ٦٥ - ٦٦ - فقال: عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مصعب بن إسحاق بن طلحة، قال: أُخبرت أن رسول الله … فذكره.
وأورده ابن كثير في "البداية والنهاية" ٨/ ٩٢، وقال: تفرَّد به أحمد!
وأخرجه بنحوه المروزي في زياداته على "الزهد" لابن المبارك (١٠٧٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٩٨)، وفي "الأوسط" (٣١٨٥) من طريق أبي معاوية، عن أبي حنيفة، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود مرفوعاً، بلفظ: "إنه يهون علي الموت أن رأيتك زوجتي في الجنة" وهذا إسناد ضعيف فقد تفرد به حماد بن أبي سليمان، وله أوهام، ولا يحسن تفرُّده.
وقد ثبت أن عائشة زوجتُه ﷺ في الجنة من حديث عمار بن ياسر عند البخاري (٣٧٧٢)، وقد سلف (١٨٣٣١).
(١) إسناده حسن من أجل أسامة بن زيد: وهو الليثي، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، وسفيان: هو الثوري، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب. وقد اختلف فيه على سفيان:
فرواه وكيع -كما في هذه الرواية، وهو عند أبي داود (٤٨٣٩) -، وأبو أسامة فيما أخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٢٤٦) -وهو في "عمل اليوم والليلة" (٤١٣) -، وخلاد بن يحيى -فيما أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (١٠٠٣) - وزيد بن الحباب -فيما أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٩٢ - أربعتهم عنه، عن الزهري، به.
وخالفهم قبيصة- فيما أخرجه النسائي (١٠٢٤٥) -وهو في "عمل اليوم =