16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٤٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُصَلِّي، وَهِيَ مُعْتَرِضَةٌ عَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ (١).
= ٩/ ٣٦٦ أنه إسماعيل بن مسلم المكي الضعيف، وكذلك ابن كثير في "تفسيره"، والهيثمي في "المجمع" ٧/ ٧٢ - ٧٣. وقد خطأ ذلك ابن حجر، ونبه على ذلك في "التعجيل".
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٦٤٤)، والطبري في "تفسيره" ١٨/ ٣٣ من طريق طلحة بن عمرو، عن أبي خلف، بهذا الإسناد مختصراً. وطلحة متروك.
وأخرجه الحاكم ٢/ ٢٣٥ و ٢٤٦ من طريق يحيى بن راشد، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي، عن أبيه، عن عائشة، بنحوه.
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وتعقبه الذهبي بقوله: يحيى ضعيف.
وسيرد برقم (٢٥١١٥)، وانظر (٢٥٢٦٣).
قال السندي: قوله: أخشى أن أُمِلَّكِ، من الإملال.
قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ [أو: الذين يَأْتون ما أَتوا] أحدهما بالمد، والثاني بالقصر، وكأن القصر أحب إليه، لدلالته أنهم يفعلون ما يفعلون من الأعمال، وعمومه يشمل المعاصي أيضاً، فيدل على سعة الرحمة.
وقال أبو حيان في "البحر المحيط" ٦/ ٤١٠: وقرأ الجمهور: ﴿يُؤْتُونَ مَا آتَوْا﴾ (بالمد) أي: يُعطون ما أَعْطَوا من الزكاة والصدقات، ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ أي: خائفة أن لا يُقبل منهم لتقصيرهم …
وقرأت عائشة وابن عباس وقتادة والأعمش والحسن والنخعي: (يأتون ما أَتَوا) بالقصر من الإتيان، أي: يفعلون ما فعلوا.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عفان: هو ابن مسلم الصفار، وهمام: هو ابن يحيى العَوْذي، وعطاء: هو ابنُ أبي رباح.
وأخرجه أبو يعلى (٤٨١٩) من طريق هدبة بن خالد، عن همام، بهذا الإسناد. =