16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِمَاسَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أَسْأَلُهَا عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَتْ: أُخْبِرُكَ بِمَا (١) سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ فِي بَيْتِي هَذَا: " اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا، فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ " (٢).
٢٤٦٢٣ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ نِسْوَةً مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ دَخَلْنَ عَلَيْهَا، فَأَمَرَتْهُنَّ أَنْ يَسْتَنْجِينَ بِالْمَاءِ، وَقَالَتْ: مُرْنَ (٣) أَزْوَاجَكُنَّ بِذَلِكَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَفْعَلُهُ. وَهُوَ شِفَاءٌ مِنَ الْبَاسُورِ، عَائِشَةُ تَقُولُهُ أَوْ أَبُو عَمَّارٍ (٤).
(١) في (ظ ٨) وهامش (ظ ٢): ما.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم. حرملة، وهو ابن عمران التجيبي، وعبد الرحمن بن شماسة، كلاهما من رجال مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن وهب: هو عبد الله.
وأخرجه بتمامه ومطولاً مسلم (١٨٢٨)، وأبو عوانة ٤/ ٤١٢ و ٤١٣، وابن حبان (٥٥٣)، والبيهقي في "السنن" ١٠/ ١٣٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٤٧١) من طرف عن ابن وهب، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٣٣٧).
(٣) في (ظ ٨) مروا.
(٤) حديث صحيح دون قوله: وهو شفاء من الباسور، إن كان من قول عائشة، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، شداد أبو عمار -وهو ابن عبد الله القرشي- لم يدرك عائشة فيما قال الإمام أحمد، كما في سنن البيهقي ١/ ١٠٦، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي بن إسحاق: وهو =