16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ (١) لَنَا حَصِيرَةٌ نَبْسُطُهَا بِالنَّهَارِ وَنَتَحَجَّرُهَا عَلَيْنَا بِاللَّيْلِ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيْلَةً، فَسَمِعَ أَهْلُ الْمَسْجِدِ صَلَاتَهُ، فَأَصْبَحُوا، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّاسِ، فَكَثُرَ النَّاسُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ، فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " اكْلَفُوا مِنَ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ ﷿ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ". وَقَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ أَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَدْوَمَهَا وَإِنْ قَلَّ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا. وَقَالَ يَزِيدُ: حَصِيرَةٌ نَبْسُطُهَا (٢) بِالنَّهَارِ، وَنَحْتَجِرُهَا بِاللَّيْلِ (٣).
٢٤٣٢٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ:
(١) في (ظ ٨) و (هـ) و (ق): كان.
(٢) في (ق) و (ظ ٢) وهامش (هـ): نبتسطها، وجاء في هامش (ق) و (ظ ٢): نبسطها.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد -وهو ابن عمرو ابن علقمة الليثي- وقد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، ويزيد: هو ابن هارون.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (١١١٥)، وإسحاق بن راهويه (١٠٨٠) من طريقين عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٦).
قال السندي: قولها: ونتحجرها، أي: نتخذها حجرة.
"اكلفوا"، كاسمعوا، أي: تحملوا.
"ما تطيقون"، أي: تطيقون المداومة عليه، وإلا فغير المطاق لا يتأتى، فلا حاجة إلى النهي عنه.