16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٤٣١١ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: دَخَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ الْفَتْحِ (١) مِنْ كَدَاءٍ مِنْ أَعَلَى مَكَّةَ، وَدَخَلَ فِي الْعُمْرَةِ مِنْ كُدًى (٢).
= الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ما غِرْتُ للنبي ﷺ على امرأة من نسائه ما غِرْت على خديجة، لكثرة ذكره إياها، وما رأيتُها قطّ. قال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه!
وسيكرر برقم (٢٥٦٥٨).
وسيرد من طريق عامر بن صالح، عن هشام مفرقاً بالأرقام (٢٦٣٧٩) و (٢٦٣٨١) و (٢٦٣٨٧).
وانظر (٢٤٨٦٤) و (٢٥١٧١).
وفي باب قولها: أمره ربُّه أن يُبَشِّرها ببيت من قَصَب: عن أبي هريرة سلف برقم (٧١٥٦)، وذكرنا تتمة أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قولها: من قَصَب، بفتحتين، أي: دُرٍّ مجوف.
قولها: يُهدي، من الإهداء.
في خُلَّتها، بضم، فتشديد، أي: في أهل محبتها.
منها، أي: لأجلها، أو من الشاة.
(١) في (ظ ٨): عام الفتح.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو أسامة: هو حمَّاد بنُ أسامة.
وأحرجه البخاري (٤٢٩١)، ومسلم (١٢٥٨) (٢٢٥)، وأبو داود (١٨٦٨)، وأبو يعلى (٤٩٥٩)، وابن خزيمة (٩٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٥/ ٧١ من طرق عن أبي أسامة حمَّاد بن أسامة، بهذا الإسناد، وليس في رواية "الصحيحين" وابن خزيمة: ودخل في العمرة من كُدىً.
وزاد مسلم وابن خزيمة والبيهقي: وقال هشام: كان أبي يدخل منهما كليهما، وكان أبي أكثرَ ما يدخل من كَدَاء.
وأخرجه البخاري (١٥٧٨) عن محمود بن غَيْلان، عن أبي أسامة، به، =