16
Pas de traduction disponible pour le moment.
Ce livre n'a pas encore été traduit. Financez la traduction et rendez-le accessible à tous.
$0 / $2,6110% Financé
٢٤٢٩١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ ﷺ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُقَبِّلُ الصِّبْيَانَ؟! فَوَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا أَمْلِكُ أَنَّ اللهَ ﷿ نَزَعَ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ؟! " (١).
= وأخرجه مسلم (٢١٧٠)، والطبري في "تفسيره" ٢٢/ ٤٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٤٧) و (٤٧٩٥) و (٥٢٣٧)، ومسلم (٢١٧٠)، وابن خزيمة (٥٤)، والبيهقي في "السنن" ٧/ ٨٨ من طرق عن هشام، به.
وسيرد برقم (٢٥٨٦٦) و (٢٦٣٣١).
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٦٢)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: تفرع النساء، من فرع كمنع: إذا علا.
قولها: فناداها، طلباً لمنعهن من الخروج، فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضا طلباً للحجاب، فنزل الحجاب على وَفْق ما أراد.
قولها: لعرقاً، بفتح فسكون، أي: عظماً عليه بقية لحم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نُمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة.
وأخرجه مسلم (٢٣١٧) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه هنَّاد في "الزُّهد" (١٣٣٦)، والبخاري في "صحيحه" (٥٩٩٨)، وفي "الأدب المفرد" (٩٠) و (٩٨)، ومسلم (٢٣١٧)، وابن ماجه (٣٦٦٥)، والحارث في "مسنده" (٩٠١) (بُغية الباحث) وابن حِبَّان (٥٥٩٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/ ١٠٠، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١٣)، وفي "الآداب" (١٥)، وفي "الأربعون الصغرى" (١٠١)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٤٧)، =